السعادة والفرح والحرية نحن متأكدون من أن الله يريد لنا أن نكون سعداء ، فرحين، وأحرار.
لا يمكننا أن نوافق على الكذبة التي مفادها / أن هذه الحياة وادي من الدموع ، وان كان ذلك هو حال الحياة بالنسبة للكثيرين منا.
ولكن من الواضح أننا صنعنا بؤسنا بنفسنا. الله لم يصنعه لنا. تجنبناه عمدا ، وذلك بالابتعاد عن تعاليمه وتوجيهاته مما ساعد في تكون هذا البؤس .
( ومن أعرض عن ذكري فان له معيشة ضنكا ونحشره يوم القيامة أعمى )
لسنوات عديدة كنت أؤمن بالله وبعقابه والقي باللوم عليه لجعلي بائس.
تعلمت أنني يجب أن أستسلم وذلك بأن القي "أسلحة " نفسي لأتمكن من التعرف على إرادته سبحانه وتعالى لي.
لم أقاوم البرنامج لأنه هدية .
ولم يسبق لي المقاومة أبدا عندما أتلقى هدية.
إذا كنت أحيانا أستمر في المقاومة ,يكون ذلك لأني لا أزال متمسك بأفكاري القديمة وتكون النتيجة التي أحصل عليها " لا شيء ".