لأنها كاذبة أهدي إليها سطوري التالية… فقط لأنها كاذبة…كاذبة …كاذبة!
لا أزل أدور حول -كيف - و كيف -تدور حولي
لأصنع شرنقة لا تكاد تنغلق حتى أحاول شطرها لأحرر روحي من قيدها
لا أدرك كيف خانت ثقتي فيها…كيف لها ذلك
و أنا التي لم أحملها ما لا طاقة لها به…. لم أصب لومي عليها ذات يوم
- و لن أفعل - لطمسها تلك التفاصيل من تواريخ و مهام…
تعاملت معها كونها هشة لا قدرة لها بما أحمله على عاتقها
أشفقت عليها مني…و لم تشفق عليّ من زيفها…!!!!
…
- أسألها عن أمر و لا أنتظر منها إجابة…أاستفحل إهمالها نتيجة تدليلي
أكان دافعا لاضمحلال وفائها فتشوه ملامح الماضي …
تتركني في ضباب الحاضر أتخبط بين جدرانه
تائهة بين مهد و ضريح أحمل وشم عمر مبهم ولا شيء آخر…!!!
لا شيء ثابت في رقعة ذاكرتي المزيفة لم أدري- ربما لن أدري - و أنا بين تلك الأنقاض
أي تلك الأشلاء لشبابي
أي تلك الشظايا لطفولتي
و ذاك الهشيم القمري في قبضتي
لأي المجرات ينتمي …ولما بقاياه المغروزة في وريدي تضوي هكذا
مع كل قطرة حبر؟
ساعات و دقائق
...
قراءة التالي »